نوقشت في كلية الإدارة والاقتصاد / قسم الاقتصاد / رسالة الماجستير في العلوم الاقتصادية/ للطالــب زياد طارق حسين الموسومة (اثر مؤشرات الدعم اللوجستي في التجارة الخارجية للدول مختارة) بأشراف ا.د. إبراهيم عبد الله جاسم
وتألفت لجنة المناقشة كل من ا.د. نزهان محمد سهو رئيساً، وعضوية كل من ا.د. انمار غالب كليب، ا.م.د. مصطفى إسماعيل خليل، الى جانب المشرف على الرسالة.
تهدف الدراسة إلى تحليل أثر مؤشرات الدعم اللوجستي الدولي والمتمثلة ب ( مؤشر الدعم اللوجستي الكلي مؤشر كفاءة التخليص الجمركي، مؤشر نوعية التجارة والبنية التحتية المتعلقة بالنقل، مؤشر سهولة ترتيب الشحنات بأسعار تنافسية، مؤشر كفاءة وجودة الخدمات اللوجستية، مؤشر القدرة على تتبع وتعقب مسار الشحنات الدولية، مؤشر معدل وصول الشحنات في اوقاتها المحددة في التجارة الخارجية والمتمثلة بـ( الصادرات والاستيرادات ) لـ (90) دولة مختارة من اصل (139) دولة داخلة في مؤشر الدعم اللوجستي للمدة (2023-2007) فضلا عن التركيز على العراق للمدة (2010-2023)
وصلت الدراسة الى مجموعة من الاستنتاجات في الدول المختارة منها ان هناك علاقة طردية ذات دلالة احصائية لكل من مؤشر نوعية التجارة والبنية التحتية المتعلقة بالنقل (QTI) و مؤشر سهولة ترتيب الشحنات بأسعار تنافسية (EAS) ومؤشر القدرة على تتبع وتعقب مسار الشحنات الدولية (T&T) ومؤشر معدل وصول الشحنات في اوقاتها المحددة (TIM) في الصادرات والاستيرادات في حين كانت العلاقة عكسية وذات دلالة إحصائية لكل من مؤشر الدعم اللوجستي الكلي (LPI) ومؤشر كفاءة التخليص الجمركي (CCE) في الصادرات والاستيرادات اما مؤشر كفاءة وجودة الخدمات اللوجستية (CLS) فلم يكن له اثر معنوي في الصادرات والاستيرادات، اما في العراق فقد بينت مؤشر الدعم اللوجستي أن أداء العراق لا يزال ضعيفاً، إذ لم تتجاوز أعلى قيمة له وفي جميع المؤشرات خلال مدة الدراسة (3)، مما وضعه في المراتب الأخيرة عالمياً ويعكس ذلك استمرار القصور في البنية التحتية والخدمات والإجراءات اللوجستية، الأمر الذي يحد من كفاءة التجارة الخارجية ويضعف تنافسية الاقتصاد العراقي.
كما توصي الدراسة بضرورة تبني الدول المختارة والعراق استراتيجيات وطنية متكاملة للدعم اللوجستي تقوم على تحسين المؤشرات الفرعية بصورة متوازنة وعدم التركيز على مؤشر واحد بمعزل عن بقية المؤشرات.